العمل في ألمانيا: فرص أمام الشباب التونسي..الشروط والإجراءات
تتيح تظاهرة «فرصة ستريت 2026» للشباب التونسي الحصول على معلومات مباشرة ومجانية حول فرص التكوين والتشغيل في تونس والخارج، مع تركيز خاص على مسارات العمل والهجرة النظامية إلى ألمانيا، وفق ما أفادت به مديرة المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية فاطمة خلف.
وأوضحت خلف في تصريح لموزاييك أن التظاهرة تهدف بالخصوص إلى تجاوز صعوبة وصول الشباب إلى المعلومة، من خلال حضور مستشارين وممثلين عن عدد من الهياكل والمؤسسات في فضاء واحد، بما يمكّن الشباب من الحصول على التوجيه مباشرة ودون الحاجة إلى التنقل بين الإدارات.
وبيّنت أن المعلومات المقدمة تشمل فرص التكوين المهني والتشغيل على المستوى الوطني والدولي، إلى جانب شروط وإجراءات البحث عن فرص العمل في ألمانيا، ومن بينها تعلم اللغة الألمانية ومعادلة الشهادات.
وأكدت أن هذه الخدمات تقدم مجاناً، مشيرة إلى أن المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية يواصل استقبال الجمهور يومياً لتقديم المعلومات والإرشاد المتعلقين بفرص العمل والتكوين والهجرة النظامية نحو ألمانيا.
الاختصاصات المطلوبة
وبخصوص الاختصاصات المطلوبة في سوق العمل الألمانية، ذكرت فاطمة خلف أن القطاع الطبي وشبه الطبي من بين أبرز القطاعات التي تشهد طلباً، إلى جانب اختصاصات الهندسة بمختلف فروعها.
كما أشارت إلى توفر أكثر من 300 اختصاص في مجال التكوين المهني المطلوب في ألمانيا، داعية الشباب إلى البحث والتثبت من المسارات المتاحة قبل اتخاذ خطوات مرتبطة بالعمل أو التكوين في الخارج.
وتنتظم الدورة السابعة من «فرصة ستريت» يومي 19 و20 سبتمبر بمدينة الثقافة بتونس، بمشاركة عدد من الوزارات والهياكل الوطنية، إلى جانب مؤسسات ومنظمات دولية، من بينها الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي ومعهد غوته والمنظمة الدولية للهجرة والغرفة التونسية الألمانية للصناعة والتجارة وبرنامج «إيراسموس+».
وتشمل التظاهرة ورشات حول الدراسة والتكوين المهني المزدوج «Ausbildung» والتشغيل في ألمانيا، والإطار القانوني للتوظيف بالخارج، فضلاً عن كيفية الاستعداد لمقابلات العمل وبناء مشروع مهني والاستفادة من برامج التنقل والمنح الدولية.
كما تشهد هذه الدورة تجربة للواقع الافتراضي تحاكي مختلف مراحل الهجرة إلى ألمانيا، من البحث عن المعلومات إلى الاندماج، في إطار مقاربة تفاعلية تهدف إلى مساعدة الشباب على فهم المسارات المتاحة أمامهم.
بشرى السلامي